صح عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنّه كان لا يأكل من الصدقة وان أصابه الجوع ، ويقبل ما كان هدية .َ
1_ (( كان إذا أتي بطعام سئل عنه فإذا كان هدية قبله وأكل منه وان كان صدقة لم يأكل منه )) (1).
2_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : (( إنِّي لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي ثم أرفعها لأكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها )) (2).
3_ وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:((مرَّ بتمرة في الطريق فقال لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها )) (3).
كما وصح عنه صلوات ربي وسلامه عليه أنَّه منع آل بيته من أكل الصدقة .
1_ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال صلى الله عليه وسلم : كخ كخ ليطرحها ثم قال : أما علمت أنَّا لا نأكل الصدقة (4).
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يأبى أن يستعمل بني هاشم على الصدقات فينتفعوا من سهم العاملين عليها.
2_ وروي أنَّه جاءت مجموعة من الهاشميين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وقالوا له : يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس بنا وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس , ونصيب كما يصيبون , فأجابهم النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
(( إنَّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد . إنَّما هي أوساخ الناس )) (5).
|